٢ - قرأت على أبي عبد الله: وكيع قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم -ابن مهاجر- عن مجاهد، عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال:{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ}[الطلاق: ١٢] قال: لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم، وكفركم تكذيبكم بها (١).
٣ - قرأت على أبي عبد اللّه: يحيى بن سعيد، عن سفيان قال: حدثني إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس -رضي الله عنه-، قوله:{يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ}[الطلاق:١٢] قال: لو أخبرتكم بتفسيرها لرجمتموني
= صحة الإسناد صحة المتن لاحتمال صحة الإسناد مع أن في المتن شذوذًا أو علة تمنع صحته"، كشف الخفاء (١/ ١٣٥). قلت: لعل ابن عباس أخذه عن الإسرائيليات، فلا يبنى عليه اعتقاد حتى يثبت ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. (١) مسائل الإمام أحمد برواية ابن هانئ (٢/ ١٥٩ - رقم ١٨٨٦). وفي إسناده الأعمش وهو مدلس وقد عنعن. انظر التقريب (ص ١٩٥)، وإبراهيم بن مهاجر، قال فيه ابن حجر في التقريب (ص ٣٤): صدوق لين الحفظ. قلت: لكنّ الأعمشَ تابعه سفيان الثوري كما في الأثر الذي بعده. وأخرجه الطبري في التفسير (٢٣/ ٧٨)، وابن الضريس في فضائل القرآن (٣)، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٨/ ٢١٠) إلى عبد بن حميد.