= أنت، فاغفر لي من عندك مغفرة، إنك أنت الغفور الرحيم". أخرجه البخاري (٧٣٨٧ - ٧٣٨٨)، ومسلم (٢٧٠٥). وجاء عن ابن عباس -رضي الله عنهم- في قوله تعالى: {وَكاَنَ اللهُ غَفُوَرَارًحِيمًا} [النساء: ٩٦] أنه قال: "سمى نفسه بذلك، وذلك قوله، أي لم يزل كذلك، فإن الله لم يرد شيئا إلا أصاب به الذي أراد". أخرجه البخاري تعليقًا (كتاب التفسير، باب: تفسير سورة حم السجدة). قال ابن حجر في الفتح (٨/ ٧٠٧): "وصله الطبري وابن أبي حاتم بإسناد على شرط البخاري في الصحة".