لَو شعرنَا مَا نَكَحْنَا نِسَاءَهُ وَلَا قسمنا مِيرَاثه سأحدثكم عَن ذَلِك كَانَت الشَّيَاطِين يسْتَرقونَ السّمع من السَّمَاء فَيَجِيء أحدهم بِكَلِمَة حق قد سَمعهَا فَإِذا حَدِيث صدق وَكذب مَعهَا سبعين كذبة قَالَ فتشربها قُلُوب النَّاس فَأطلع الله عَلَيْهَا سُلَيْمَان فَأَخذهَا فدفنها تَحت كرسيه فَلَمَّا توفّي سُلَيْمَان قَامَ شَيْطَان بِالطَّرِيقِ فَقَالَ أَلا أدلكم على كنزه الممنع الَّذِي لَا كنز لَهُ مثله تَحت الْكُرْسِيّ فأخرجوه فَقَالُوا هَذَا سحر فتناسختها الْأُمَم حَتَّى بقاياها مَا يحدث بِهِ أهل الْعرَاق وَانْزِلْ الله عذر سُلَيْمَان وَاتبعُوا مَا تتلوا الشَّيَاطِين على ملك سُلَيْمَان وَمَا كفر سُلَيْمَان وَلَكِن الشَّيَاطِين كفرُوا إِلَى آخر الْآيَة حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ سَمِعت أَبَا يعلى رجلا من أهل الحَدِيث قَالَ قَالَ بن عَبَّاس اشْتَرِ وبع بِرَأْس المَال وَالْبركَة تجْرِي فِي الْوسط قَالَ الْعجلِيّ فجربنا ذَلِك فوجدناه كَمَا قَالَ بن عَبَّاس وَعَن عبد الله أَيْضا قَالَ كَانَ يُقَال الحرفة مَعَ الْعِفَّة خير من الْغَنِيّ مَعَ الْفُجُور
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.