٧٩٧ - طَلْحَة بن مصرف اليامي كُوفِي تَابِعِيّ ثِقَة وَكَانَ يحرم النَّبِيذ كَانَ عثمانيا يفضل عُثْمَان على عَليّ وَكَانَ من أَقرَأ أهل الْكُوفَة وخيارهم حدثناأبو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ اجْتمع قراء الْكُوفَة فِي منزل الحكم بن عتيبة فَأَجْمعُوا على أَن أَقرَأ أهل الْكُوفَة طَلْحَة بن مصرف فَبَلغهُ ذَلِك فغدا إِلَى الْأَعْمَش يقْرَأ عَلَيْهِ ليذْهب ذَلِك الِاسْم فَقَالَ لَهُ الْأَعْمَش أوليس قد قَرَأت على يحيى بن وثاب كَمَا قَرَأت عَلَيْهِ قَالَ بلَى وَلَكِن التثبت حسن فَقَالَ لَهُ الْأَعْمَش أَيّنَا أَقرَأ أَنا أَو أَنْت قَالَ أَنْت قَالَ فَاخْتلف إِلَى الْأَعْمَش فَقَرَأَ عَلَيْهِ حَتَّى ختم فَقَالَ الْأَعْمَش مَا صبرت لأحد صبري لطلْحَة كَانَ يأتيني فَيقْرَأ عَليّ فَإِن كنت جَالِسا جلْسَة فتحولت مِنْهَا إِلَى غَيرهَا قَالَ سَلام عَلَيْكُم وَإِن تنخعت أَو بزقت قَالَ سَلام عَلَيْكُم فعذبني وَكَانَ إِذا أَتَانِي يقْرَأ عَليّ صرت كَأَنِّي قرم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.