وَكَانَ إِمَام عصره فِي الحَدِيث الْعَارِف بِهِ حق مَعْرفَته صَالحا ثِقَة يمِيل إِلَى التَّشَيُّع
وَعنهُ شربت مَاء زَمْزَم وَسَأَلت الله أَن يَرْزُقنِي حسن التصنيف
قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ سَأَلت الدَّارَقُطْنِيّ أَيهمَا أحفظ ابْن مَنْدَه أَو ابْن البيع فَقَالَ ابْن البيع أتقن حفظا
وَقَالَ ابْن طَاهِر قلت لسعد بن عَليّ الزنجاني الْحَافِظ أَرْبَعَة من الْحفاظ تعاصروا أَيهمْ أحفظ قَالَ من قلت الدَّارَقُطْنِيّ بِبَغْدَاد وَعبد الْغَنِيّ بِمصْر وَابْن مَنْدَه بأصبهان وَالْحَاكِم بنيسابور فَسكت فألححت عَلَيْهِ فَقَالَ أما الدَّارَقُطْنِيّ فأعلمهم بالعلل وَعبد الْغَنِيّ أعلمهم بالأنساب وَأما ابْن مَنْدَه فأكثرهم حَدِيثا مَعَ معرفَة تَامَّة وَأما الْحَاكِم فأحسنهم تصنيفاً
دخل الْحَاكِم الْحمام ثمَّ خرج فَقَالَ آه وَقبض وَهُوَ متزر لم يلبس قَمِيصه وَذَلِكَ فِي صفر سنة خمس وَأَرْبَعمِائَة
٩٢٨ - أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ الْحَافِظ الْعَالم الزَّاهِد شيخ الْمَشَايِخ مُحَمَّد ابْن الْحُسَيْن بن مُوسَى النَّيْسَابُورِي الصُّوفِي الْأَزْدِيّ
سمع الْأَصَم
وَمِنْه الْبَيْهَقِيّ والقشيري
وصنف وسارت فضائله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.