إِلَيْك من شامهم إِذا تسير الرّوم إِلَى ذَرَارِيهمْ فتسبيهم وَإِن تكْتب إِلَى أهل الْيمن أَن يَسِيرُوا إِلَيْك من يمنهم إِذا تسير الْحَبَشَة إِلَى ذَرَارِيهمْ فتسبيهم وَإِن سرت أَنْت بِمن مَعَك من أهل هذَيْن الْحَرَمَيْنِ إِلَى هذَيْن المصرين إِذا وَالله انتقضت عَلَيْك الأَرْض من أقطارها وأكنافها وَكَانَ وَالله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ من تخلف وَرَاءَك من العورات والعيالات أهم إِلَيْك مِمَّا بَين يَديك من الْعَجم ولالله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لَو أَن الْعَجم نظرُوا إِلَيْك عيَانًا إِذا لقالوا هَذَا عمر هَذَا إريس الْعَرَب وَكَانَ وَالله أَشد لحربهم وجرأتهم عَلَيْك وَأما مَا كرهت من مسير هَؤُلَاءِ الْقَوْم فَإِن اللَّه أكره لمسيرهم مِنْك وهوأقدر على تَغْيِير مَا كره وَأما مَا ذكرت من كثرتهم فَإنَّا كُنَّا مَا نُقَاتِل مَعَ نَبينَا بِالْكَثْرَةِ وَلَكنَّا نُقَاتِل مَعَه بالنصرة من السَّمَاء وَأَنا أرى يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ رَأيا من تِلْقَاء نَفسِي رَأْيِي أَن تكْتب إِلَى أهل الْبَصْرَة فيفترقوا على ثَلَاث فرق فرقة تقيم فِي أهل عهودهم بِأَن لَا ينتقضوا عَلَيْهِم وَفرْقَة تقيم من ورائهم فِي ذَرَارِيهمْ وَفرْقَة تسير إِلَى إخْوَانهمْ بِالْكُوفَةِ مدَدا لَهُم فطبق عمر ثمَّ أهل مكبرا يَقُول اللَّه أكبر اللَّه أكبر هَذَا رأى هَذَا رأى كنت أحب أَن أتابع صدق بْن أبي طَالب لَو خرجت بنفسي لنقضت على
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.