وَبَنَات رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَب وَأم كُلْثُوم ورقية وَفَاطِمَة رَضِي الله عَنْهُن فَأَما زَيْنَب بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَوجهَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أبي الْعَاصِ بْن الرّبيع فَولدت لَهُ أُمَامَة بنت أبي الْعَاصِ وَهِي الَّتِي كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ رافعها على عَاتِقه فَإِذا ركع وَضعهَا وَإِذا قَامَ رَفعهَا وَمَاتَتْ أُمَامَة وَلم تعقب وَأما رقية بنت رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَت عِنْد عتبَة بْن أبي لَهب وَأما أم كُلْثُوم فَكَانَت عِنْد عتيبة بْن أبي لَهب فَلَمَّا نزلت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ أَمرهمَا أَبوهُمَا أَن يفارقاهما وَحِينَئِذٍ لم يحرم اللَّه تَزْوِيج الْمُسلمين من نسَاء الْمُشْركين وَلَا حرم على المسلمات أَن يتزوجهن الْمُشْركُونَ ثمَّ حرم اللَّه ذَلِك على الْمُسلمين وَالْمُسلمَات ثمَّ زوج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقية بنته عُثْمَان بْن عَفَّان ورَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمئِذٍ بِمَكَّة وَخرجت مَعَه إِلَى أَرض الْحَبَشَة وَولدت لَهُ هُنَاكَ عَبْد اللَّه بْن عُثْمَان وَبِه يكنى عُثْمَان ثمَّ توفيت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.