قَالَ: وَالِد خباب وَغير وَاحِد. وأزب الْعقبَة: الشَّيْطَان مَذْكُور فِي لَيْلَة الْعقبَة. قلت: هُوَ بِفَتْح الْهمزَة وَالزَّاي مَعًا وَتَشْديد الْمُوَحدَة كَذَلِك ذكره ابْن مَاكُولَا وَالْمُصَنّف وَغَيرهمَا. وَقيل فِيهِ بِكَسْر أَوله مَعَ سُكُون الزَّاي وَتَخْفِيف الْمُوَحدَة وَقيل كَذَلِك مَعَ فتح أَوله. قَالَ: وَأم حجر بنت الازب جدة الْعَبَّاس رَضِي الله عَنهُ. قلت: وإزب: بِكَسْر اوله وَفتح الزَّاي مَعَ تَخْفيف الْمُوَحدَة كالقول الثَّانِي: إزب الجني الَّذِي لقِيه عبد الله بن الزبير فِيمَا رَوَاهُ الاصمعي عَن يعلى بن عقبَة شيخ من أهل الْمَدِينَة مولى لآل الزبير أَن ابْن الزبير خرج فَبَاتَ [فِي] القفر فَلَمَّا قَامَ ليرحل وجد رجلا طوله شبران عَظِيم اللِّحْيَة على الولية [يَعْنِي البرذعة] فنفضها فَوَقع ثمَّ وَضعهَا على الرَّاحِلَة وَجَاء وَهُوَ على الْقطع [يَعْنِي الطنفسة] فنفضه فَوَقع فَوَضعه على الرَّاحِلَة وَجَاء وَهُوَ بَين الشرخين [أَي جَانِبي الرحل] فنفض الرحل ثمَّ شده وَأخذ السَّوْط ثمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: من أَنْت. قَالَ: أَنا إزب. قَالَ: وَمَا إزب؟ قَالَ: رجل من الْجِنّ. قَالَ: افْتَحْ فَاك انْظُر. فَفتح فَاه فَقَالَ: اهكذا حلوقكم لقد شوه الله حلوقكم
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute