سَمِعت بَعضهم يُضعفهُ، وينسبه إِلَى الْكَذِب، وَإِلَى ادِّعَاء الرِّوَايَة عَمَّن لم يلقه، وَيُشبه أَن يكون ذَلِك فِي وَقت اخْتِلَاطه، لِأَنَّهُ اخْتَلَط أخيراً، وَمَات سنة سِتّ وَتِسْعين وَأَرْبع مئة بمرسية. انْتهى.
و [نَيّار] بنُون بدل الْمُوَحدَة، وَآخره رَاء: أَبُو بكر مِسْمَار ابْن العويس النيار الْبَغْدَادِيّ، عَن أبي الْوَقْت عبد الأول، وَآخَرين، وَعنهُ الْعِزّ أَبُو الْحسن عَليّ ابْن الْأَثِير، وخلقٌ.
والعز أَبُو المكارم الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عبيد الله بن النيار الْأَسدي الْبَغْدَادِيّ، حدث عَن الصفي عبد الْمُؤمن بن عبد الْحق الْبَغْدَادِيّ، وَأَجَازَ لَهُ ابْن البُخَارِيّ.