(وراجع عقلا بعد عقل وَقُوَّة ... وَلكنه من بعد ذَا كُله مَاتَا)
قَالَ: و [نُضَار] بِالضَّمِّ.
قلت: مُعْجمَة مُخَفّفَة.
قَالَ: نضار بنت أبي حَيَّان، سَمعهَا الْكثير من أَصْحَاب ابْن الزبيدِيّ.
قلت: الَّذِي سَمعهَا أَبوهَا الإِمَام أَبُو حَيَّان مُحَمَّد بن يُوسُف بن حَيَّان النفزي الأندلسي.
وَفِي حَدِيث عَاصِم الْأَحول، قَالَ: رَأَيْت قدح النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْد أنس بن مَالك، وَكَانَ قد انصدع، فسلسله بِفِضَّة، وَهُوَ قدح جيد عريض من نضار، وَذكر بَقِيَّته. النضار: خشب ورسي اللَّوْن، وَقيل: أَحْمَر، من الأثل، وَقيل: من النبع، وَقيل: من الْخلاف، يُقَال: قدح نضار، وقدح نضار، يُضَاف، وَلَا يُضَاف.
قَالَ: و [نِضَار] بِالْكَسْرِ: عبيد بن نضار الْعدْل، كتب عَنهُ أَبُو الْمفضل الشَّيْبَانِيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.