قَالَ: و [البِرْسي] بِالْكَسْرِ: مُحَمَّد بن يَعْقُوب البرسي الجيلي الْخَطِيب.
قلت: وَكَذَلِكَ ذكره أَبُو الْعَلَاء الفرضي، فَلم يعرفاه بشيخٍ لَهُ، وَلَا راوٍ عَنهُ.
قَالَ: وبِرْس: قَرْيَة بجيلان.
قلت: هِيَ من أَعمال دارمرز من نواحي أردبيل بِالْقربِ من جيلان، كَذَا قَالَه الفرضي.
و [البُرْسِي] بِالضَّمِّ [نِسْبَة إِلَى] برس: قَرْيَة بنواحي بعقوبا شَرْقي بَغْدَاد، مَا علمت مِنْهَا أحدا.
وروى شريك، عَن جَابر، عَن عَامر هُوَ الشّعبِيّ، فِي امرأةٍ أرضعت ابْنة رجل وَجَارِيَة أُخْرَى، أتحل الْجَارِيَة للرجل؟ قَالَ: هِيَ أحل من مَاء برس. قيل: برس: أجمةٌ معروفٌ عذبة المَاء، وَقيل: هُوَ جبل شامخ كثير النمور والأروى بِإِزَاءِ بِلَاد بني سليم، وَقيل فِيهِ: برس، بِكَسْر أَوله.
و [التِّرْبِنْتي] بمثناة فَوق مَكْسُورَة، وَسُكُون الرَّاء، تَلِيهَا مُوَحدَة مَكْسُورَة، ثمَّ نون سَاكِنة، ثمَّ مثناة فَوق مَكْسُورَة، تَلِيهَا يَاء النّسَب: أَبُو سعيد بن خلفون التربنتي، أحد الْعباد بالمنستير، حكى عَنهُ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن يُوسُف الجني أَنه كَانَ كثيرا مَا يَقُول: من يعْمل أَيَّامًا بِعَدَد
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute