بِالْجرْحِ وَالتَّعْدِيل وَالْأُصُول، وَفِي قَول المُصَنّف: بعد سنة ثَلَاثِينَ، فِيهِ نظر، لِأَنَّهُ توفّي فِي ثَالِث عشر شهر رَمَضَان سنة ثَلَاثِينَ الْمَذْكُورَة، وَكَذَا جزم بِهِ المُصَنّف [فِي] " وفياته "، وَفِي كِتَابه " طَبَقَات الْقُرَّاء "، وَذكر أَن مولده سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَثَلَاث مئة. انْتهى.
قَالَ: النَّجَاشي، رَضِي الله عَنهُ.
قلت: هُوَ بِفَتْح أَوله، وَالْجِيم المخففة، وَبعد الْألف شين مُعْجمَة مَكْسُورَة، تَلِيهَا الْيَاء آخر الْحُرُوف مُخَفّفَة، وعَلى قَول زُهَيْر:
(وَأهْلك كسْرَى الْفرس من قبل مَا ترى ... وَفرْعَوْن أردى جنده والنجاشيا)
وَقيل: ياؤه تشبه يَاء النِّسْبَة، كَمَا فِي كرْسِي وَنَحْوه، وَأَرَادَ المُصَنّف _ وَالله أعلم _ بالنجاشي هَذَا الَّذِي هَاجر الْمُسلمُونَ إِلَى بَلَده فِي ولَايَته، فأكرمهم، اسْمه: أَصْحَمَة بن بجرى، وَقيل: ابْن أبجر، وَقيل: الأصحم، وَقيل: صحمة، وَقيل: مصحمة، رَوَاهُ يُونُس بن بكير فِي الْمَغَازِي، عَن ابْن إِسْحَاق، وَهُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ: عَطِيَّة، وَقيل: اسْمه: مَكْحُول بن صصه، بصادين مهملتين مكسورتين وَالْهَاء سَاكِنة.
قَالَ: و [النُّحَاسي] نِسْبَة إِلَى النّحاس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.