الْجُهَنِيّ. قَالَ يحيى: إِنَّمَا هُوَ نبيه الْجُهَنِيّ كَذَا هُوَ فِي كتبهمْ جَمِيعًا انْتهى. وَقد رَوَاهُ معَاذ بن فضَالة الْمصْرِيّ فَقَالَ: حَدثنَا ابْن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عَن جَابر عَن بنة الْجُهَنِيّ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أبْصر قوما يتعاطون سَيْفا مسلولا فَقَالَ: ألم أَنه عَن هَذَا؟ لعن الله من فعل هَذَا. وبنة كالقول الأول أم الْبَنِينَ بنت عِيَاض بن الْحُسَيْن الاسلمية تروي عَنْهَا قسيمة بنت عِيَاض. قَالَ: و [بنة] بِالضَّمِّ: أَيُّوب بن سُلَيْمَان بن بنة عَن ابْن أبي الدُّنْيَا. و [تنة] : بتاء ثمَّ نون. قلت: التَّاء مثناة فَوق مَفْتُوحَة. قَالَ: طَلْحَة بن إِبْرَاهِيم بن تنة الْبَصْرِيّ عَن أبي إِسْحَاق الهُجَيْمِي. و [بية] بموحدة ثمَّ يَاء. قلت: الْمُوَحدَة مَفْتُوحَة وَالْيَاء مثناة تَحت مُشَدّدَة. قَالَ: يُوسُف بن هِلَال بن بية سمع أَبَا طَاهِر المخلص.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.