و [جفيف] بِالضَّمِّ أَيْضا لكنه بجيم مخفف: حَيّ من طَيء وإياهم عَنى عَامر بن جُوَيْن الطَّائِي الشَّاعِر المعمر بقوله:
(إخالك موعدي ببني جفيف ... وهالة إِنَّنِي أَنهَاك هالا ... فَإِن لَا تَنْتَهِي يَا هال عني ... أدعك لمن يعاديني نكالا ... إِذا أخصبتم كُنْتُم عدوا ... وَإِن أجدبتم كُنْتُم عيالا)
قَوْله: أَنهَاك هالا: أَرَادَ يَا هَالة فرخم من غير نِدَاء كَمَا جَاءَ عَن غَيره. خلدَة: بِفَتْح أَوله وَسُكُون اللَّام وَفتح الدَّال الْمُهْملَة تَلِيهَا هَاء مَعْرُوف. و [جلدَة] بجيم مَكْسُورَة: أَبُو جلدَة مسْهر بن النُّعْمَان العائذي شَاعِر ذكرته فِي حرف الْعين الْمُهْملَة. وَأَبُو جلدَة الْيَشْكُرِي شَاعِر أَيْضا خَبِيث اللِّسَان وَقيل: هما اثْنَان. و [حلزة] بِمُهْملَة مَكْسُورَة وَتَشْديد اللَّام وَكسرهَا ثمَّ زَاي مَفْتُوحَة: الْحَارِث بن حلزة شَاعِر مَشْهُور.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute