أما حطيم الْحدانِي بِفَتْح أَوله وَكسر ثَانِيه؛ فمختلف فِيهِ ذكره أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فَقَالَ: ذكره ابْن أبي عَليّ فِي الْحَاء - يَعْنِي الْمُهْملَة وَأوردهُ غَيره فِي الْخَاء الْمُعْجَمَة ثمَّ روى لَهُ أَبُو مُوسَى من طَرِيق أَشْعَث الْحدانِي عَن حطيم الْحدانِي قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بشر الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلم إِلَى الْمَسَاجِد بِالنورِ التَّام يَوْم الْقِيَامَة عده أَبُو مُوسَى بِهَذَا الحَدِيث من الصَّحَابَة وَذكره أَيْضا فِي الْخَاء الْمُعْجَمَة فَقَالَ: خطيم ذكره عَبْدَانِ - يَعْنِي ابْن مُحَمَّد الْمروزِي وَقَالَ: لَا أَدْرِي أَله صُحْبَة أم لَا؟ ذكر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ: بشر الْمَشَّائِينَ ... - تقدم فِي حرف الْحَاء. انْتهى. وَجزم المُصَنّف فِي التَّجْرِيد بِأَنَّهُ تَابِعِيّ وَحكى الْخلاف فِيهِ عَن أبي مُوسَى مُخْتَصرا. وَذكره أَبُو الْقَاسِم بن مندة فِي الْمُسْتَخْرج حِين ذكر الصَّحَابَة الَّذين رووا الحَدِيث الْمَذْكُور فَقَالَ: رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَة وَسَهل بن سعد وَأنس بن مَالك وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَأَبُو الدَّرْدَاء وَعبد الله بن عمر وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ وَزيد بن حَارِثَة وحطيم الْحدانِي وَبُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ. انْتهى. قَالَ: خطَّاف. قلت: بِضَم أَوله وَفتح الطَّاء الْمُهْملَة الْمُشَدّدَة وَبعد الْألف فَاء.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute