عَلِيُّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي السّري البكاي ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَبِيبٍ الْوَادِعِيُّ إِمْلَاءً ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا عَلَى نَفْسِهِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي
١٥٢٧ - ابْنُ نَاقَةَ هَذَا كَانَ كَبِيرَ السِّنِّ مَشْهُورًا بِالْكُوفَةِ بِسُلُوكِ سُبُلِ الْخَيْرِ وَكَانَ صَحِيحَ السَّمَاعِ دَلَّنِي عَلَيْهِ وَأَفَادَنِي عَنْهُ أَبِي الْحَافِظُ وَنَاقَةُ يُذْكَرُ مَعَ ابْنِ تَانَهَ الأصْبَهَانِيِّ وَابْنِ تَافَهَ الأصْبَهَانِيِّ أَيْضًا وَغَيْرِهِمَا
١٥٢٨ - أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ التَّنُوخِيُّ الْمَعَرِّيُّ بِدِمَشْقَ قَالَ أَنْشَدَنَا أَبُو الْعَلَاءِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ التَّنُوخِيُّ بِالْمَعَرَّةِ لِنَفْسِهِ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ غَيْرَهُ فِي صِغَرِي
(إِلَى اللَّهِ أَشْكُو أَنَّنِي كُلَّ لَيْلَةٍ ... إِذَا نِمْتُ لَمْ أَعْدَمْ طَوَارِقَ أَوْهَامِ)
(فَإِنْ كَانَ شَرًّا فَهْوَ لَا شَكَّ وَاقِعٌ ... وَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَهُوَ أضغاث أَحْلَام) // الطَّوِيل //
١٥٢٩ - أَبُو الْحَسَنِ هَذَا يُعْرَفُ بِابْنِ زُرَيْقٍ وَكَانَ حَفِظَةً لِلتَّوَارِيخِ وَأَخْبَارِ الْعَرَبِ وَسِيَرِ الْمُلُوكِ وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صَالِحٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُهَذَّبِ بْنِ أَبِي حَامِدٍ بِالْمَعَرَّةِ وَحَمَلَ إِلَيَّ جُزْءًا مَكْتُوبًا عَنْهُ وَقَالَ هُوَ بِخَطِّ وَالِدِي وَقَدْ سَمَّعَنِي عَنْهُ فَلَمْ أَرَ عَلَيْهِ صُورَةَ السَّمَاعِ وَلَمْ أَكْتُبْ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَتَحَرَّى الصِّدْقَ وَكَانَ يُذْكَرُ بِالصَّلَاحِ قَالَ لِي الْقَاضِي أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ هَذَا الشَّيْخُ تَأْرِيخُ الشَّامِ
١٥٣٠ - أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ النَّبْقِيِّ إِسْكَنْدَرَانِيُّ الْمَوْلِدِ عِرَاقِيُّ الْأَصْلِ ذَكَرَ لِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ مُسَلَّمٍ الْقُرَشِيَّ الصَّقَلِّيَّ وَأَمَّا أَنَا فَرَأَيْتُ سَمَاعَهُ عَلَى نَفَرٍ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ أَدْرَكْنَاهُمْ وَقَرَأْنَا عَلَيْهِمْ وَكَانَ مُتَرَدِّدًا إِلَى النَّاسِ مُوَاظِبًا عَلَى الصَّلاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَكَانَ شَافِعِيَّ الْمَذْهَبِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.