١٤١٧ - أخبرنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مَوْهُوبِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَارئ الطَّرَّاقُ بِمِصْرَ أَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ بِصُورَ ثَنَا
١٤١٨ - أَبُو الْبَرَكَاتِ هَذَا كَانَ مَشْهُورًا بِمِصْرَ بِحُسْنِ التِّلَاوَةِ لِلْقُرْآنِ وَبِالْعِفَّةِ وَكَذَلِكَ كَانَ أَبُوهُ وَأَخُوهُ أَبُو الطَّاهِرِ الْوَاعِظُ وَأَبُو الطَّاهِرِ فَقَدْ سَمِعَ عَلَيَّ كَثِيرًا وَمَعِي عَلَى جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوخِ مِصْرَ وَقَدْ قَالَ لِي فَوْزُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّائِيُّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ تُوُفِّيَ أَبُو الْبَرَكَاتِ بِمِصْرَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتّ وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَكَذَلِكَ كَتَبَ إِلَيَّ أَخُوهُ أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ مَوْهُوبٍ
١٤١٩ - أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الْقِلَالِيُّ التَّمِيمِيُّ بِالْكُوفَةِ أَنَا أَبُو الطَّاهِرِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْأَسَدِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجُعْفِيُّ أَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ كَعْبٍ الْكِلَابِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَكْتَالَهُ
١٤٢٠ - أَخْرَجَ لِي حَدِيثَهُ أُبَيٌّ الْحَافِظُ فَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ بِإِفَادَتِهِ
١٤٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ مُوسَى الْحَافِظُ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّقَطِيِّ مِنْ لَفْظِهِ بِوَاسِطٍ أَنَا أَبُو تَمَّامٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْبَصْرِيُّ بِالْبَصْرَةِ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ وَصِيفٍ الْقَطَّانُ إِمْلَاءً سنة خمس وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.