(وَتَشَرَّطْ عَلَى الْوَرَى تَتَشَرَّفْ ... ذَهَبَ الْيَوْم دولة العربيه) // الْخَفِيف //
١٣٢٢ - الْقَاضِي نَصْرٌ هَذَا كَانَ مِنْ فُقَهَاءِ أَذْرَبِيجَانَ وَرَأَيْتُ مَعَهُ إِجَازَةَ الْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ الطَّبَرِيِّ لَهُ وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ عَنْهُ فَوَائِدَ بِالْإِجَازَةِ وَشَذَّ عَنِّي نَسَبُهُ وَكُنْيَتُهُ الْآنَ وَكُلُّ ذَلِكَ فِي الْأَجْزَاءِ الْمُودَعَةِ بثغر سلماس وَالله المسؤول فِي إِيصَالِهَا إِلَيَّ وَجَمْعِهَا قَبْلَ الْمَمَاتِ عَلَيَّ.
١٣٢٣ - سَمِعت أَبَا الْقَاسِمِ نَصْرَ بْنَ مَنْصُورِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّوْنَقِيَّ بِالدَّوْنَقِ يَقُولُ سَمِعت عَبْدَ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الجفي بالزز يَقُولُ لَا يَبْلُغُ الْفَقِيرُ الْمُبْتَدِي مَبْلَغَ الْمَشَائِخِ إِلَّا بِالْخِدْمَةِ وَهِيَ لَا يَنْفَعهُ إِلَّا مَعَ إِيمَانٍ بِهِمْ صَادِقٍ وَاعْتِقَادٍ فِيهِمْ جَمِيلٍ كَمَا أَنَّ الْعَمَلَ لَا يَنْفَعُ صَاحِبَهُ إِلَّا إِذَا كَانَتِ النِّيَّةُ بِهِ مَقْرُونَةً وَلَوْ تَقَدَّمَ الرَّجُلُ إِلَى حَجَرٍ أَمْلَسَ بِإِيمَانٍ قَوِيٍّ وَاعْتِقَادٍ فِيهِ جَمِيلٍ انْتَفَعَ بِهِ وَحَصَّلَ مَقْصُودَهُ مِنْهُ.
١٣٢٤ - نَصْرٌ هَذَا كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ النِّعْمَةِ وَالْحَالِ الْوَاسِعِ وَاقْتَدَى فِي التَّصَوُّفِ بِالشَّيْخِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَفِّيِّ بِالزِّزِّ وَصَحِبَ أَبَا سَعِيدٍ النُّهَاوَنْدِيَّ بْنَ بِنْتِ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ خَلَفٍ الدَّرْبِيِّ وَالْحَسَنَ بْنَ كِلِّيَانَ الدَّيْنَوَرِيَّ وَسُلَيْمَانَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ فُضَالَةَ وَآخَرِينَ مِنْ شُيُوخِ التَّصَوُّفِ قَالَ وَبَنَيْتُ هَذَا الرِّبَاطَ بِالدَّوْنَقِ بِأَمْرِ أَبِي سَعِيدٍ النُّهَاوَنْدِيِّ وَأَخْدُمُ الْأَصْحَابَ الْوَارِدِينَ مِنْ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَالكيا الْوَالِيين.
مِنْ هَذَا التَّارِيخِ ذَكَرَ لِي ذَلِكَ سَنَةَ خَمْسمِائَة وَكَانَ حَسَنَ الطَّرِيقَةِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
١٣٢٥ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْفُتُوحِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُوئِيُّ السَّاوِيُّ بِدِمَشْقَ قَالَ أَنْشَدَنِي الْحَكِيمُ الزَّنْجَانِيُّ فِي طَرِيقِ الرَّحْبَةِ وَلَمْ يُسَمِّ قَائِلَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.