٩١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلَيُّ بْنُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَامِكٍ الْخَطِيبُ بِتُسْتَرَ وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عشرَة وَأَرْبَعمِائَة أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّيبَاجِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ بَهْرَامَانَ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْمُثَنَّى وَأَنَا أَسْمَعُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ اقْتُلُوا الْوَزَغَ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ.
٩١٦ - هَذَا الْخَطِيبُ دَلَّنِي عَلَيْهِ أَبُو السَّمْحِ الْحَافِظُ وَشَيْخُهُ الدِّيبَاجِيُّ مُسْنِدٌ يَرْوِي عَنْ أَصْحَابِ أَبِي مُسْلِمٍ الْكَشِّيِّ وَمَنْ فِي عِدَادِهِ وَذَكَرَ لِي أَبُو السَّمْحِ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْبَاوَرْدِيِّ.
الرَّاوِي عَنْ زَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيِّ وَلَمْ يَتَّفِقْ إِخْرَاجُ حَدِيثِهِ لِي إِلَى أَنْ سَافَرْتُ عَنْ تُسْتَرَ وَابْنُ حَسْنَوَيْهِ هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ لِي أَبُو السَّمْحِ هُوَ أَبُو سعيد مُحَمَّد حَسْنَوَيْهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِشْكِيبِيُّ الْأَبِيوَرْدِيُّ يَرْوِي عَنِ الْحَاكِمِ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَزِيِّ وَأَبِي مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيِّ وَأَبِي الْحُسَيْنِ الْخَفَّافِ وَزَاهِرٍ وَآخَرِينَ مِنْ شُيُوخِ خُرَاسَانَ وَكَانَ فَقِيهًا ثِقَةً وَلِيَ قَضَاءَ تُسْتَرَ وَتُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة.
٩١٧ - سَمِعت أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ الْمَعْرُوفَ بِخُوشِ بَاشَ مِنْ سُكَّانِ ثَغْرِ خُوَيَّ يَقُولُ رَأَيْتُ الْأُسْتَاذَ أَبَا عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّيْسَابُورِيَّ بِنَيْسَابُورَ وَقَدْ دَخَلَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ فَضْلُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ الْمِيهَنِيِّ فِي زِيٍّ حَسَنٍ وَقَعَدَ مَعَهُ عَلَى دَكَّتِهِ الَّتِي كَانَ يَقْعُدُ عَلَيْهَا فَلَمَّا تَمَكَّنَ قَالَ لَهُ أَيُّهَا الْأُسْتَاذُ أَتَذْكُرُ اجْتِمَاعَنَا عِنْدَ الشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ زَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ بِسَرَخْسَ وَسَمَاعَنَا مِنْهُ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ مَا أَوَّلُ حَدِيثٍ رَوَاهُ لَنَا فَقَالَ يَذْكُرُهُ الشَّيْخُ فَقَالَ حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ سَمِعْنَاهُ وَكَتَبْنَاهُ فَأَغْنَانَا عَمَّا سِوَاهُ.
ثُمَّ تَحَدَّثَا سَاعَةً وَقَامَ الْأُسْتَاذُ وَخَرَجَ.
٩١٨ - مَعْنَى خَوْشَ بَاشَ كُنْ طَيِّبَ النَّفْسِ وَكَانَ مِنْ شُيُوخِ الصُّوفِيَّةِ حَسَنَ الْهَيْئَةِ وَالْمَنْظَرِ كَبِيرَ السِّنِّ طَيِّبَ الرَّائِحَةِ وَيُخَاطَبُ بِالْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.