مَنْ يَقْدِمُ عَلَيْهِمْ مِنْ عُرَبَاءِ الْمُتَصَوِّفَةِ وَيَقُولُ إِنْ جَرَى مِنْكُمْ تَقْصِيرٌ فِي حَقِّ أَحَدِهِمْ فَأَخَذَ بِشَعْرِهِ وَضَرَبَهُ فَلَزِمَ يَدَهُ لِيَمْنَعَهُ مِنْ ضَرْبِهِ فَهُوَ مَهْجُورٌ وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَلَامٌ
وَكَانَ عُمَرُ هَذَا يَخْدُمُ فِي رِبَاطٍ مِنْ رُبُطِ لَرَّسْتَانَ وَكَانَ مَشْهُورًا
٨٠٧ - أَخْبَرَنِي أَبُو عمروا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُشْكَانِيُّ الصُّوفِيُّ بِمِصْرَ ثَنَا أَبُو الْفَرَجِ سَهْلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَحْمد الأسفرائيني بِدِمَشْقَ أَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّيْرَفِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرِيرِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ الْأَزْدِيُّ ثما بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَا ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَنْبَأَنَاهُ ابْنُ الْأَكْفَانِيِّ بِدِمَشْقَ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ سَعِيدٌ مِنْ صُورَ فَذَكَرَهُ
٨٠٨ - أَبُو عَمْرٍو هَذَا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ وَالْجَوَّالِينَ عَلَى طَرِيقَةِ التَّصَوُّفِ فِي الْبِلَادِ وُلِدَ بِمُشْكَانَ مِنْ مُدُنِ قُهُسْتَانَ وَصَحِبَ فِي سَفَرِهِ مَشَائِخَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ وَمِصْرَ وَالْحِجَازِ وَتَأَهَّلَ بِمِصْرَ فَوُلِدَتْ لَهُ بَنَاتٌ فَبَقِيَ بِهَا إِلَى أَنْ مَاتَ
وَكَانَ تَلَّاءً لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مَائِلًا إِلَى سَمَاعِ الْحَدِيثِ سَمِعَ بِقَرَاءَتِي عَلَى أَبِي صَادِقٍ الْمَدِينِيِّ وَكَانَ يَعِظُ
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعت أَبَا إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيَّ الْمُدَرِّسَ بِبَغْدَادَ يَقُولُ لِلْمُتَصَوِّفَةِ وَقَدْ دَخَلُوا إِلَيْهِ لِلسَّلَامِ عَلَيْهِ أَنْتُمْ فِي وَادٍ وَنَحْنُ فِي وَادٍ وَوَادِيكُمْ أَعْمَرُ مِنْ وَادِينَا
وَذَكَرَ لِي أَنَّهُ سَمِعَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو الضَّرِيرِ إِمَامِ جَامِعِ حَرَّانَ الرَّاوِي عَنِ الشَّرِيفِ الزَّيْدِيِّ وَبِالْقُدْسِ عَلَى أَبِي رَوْحٍ يَاسِينَ بْنِ سَهْلٍ وَبِدِمَشْقَ عَلَى أَبِي الْفرج الأسفرائيني وَغَيْرِهِمْ وَأنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَمْدٍ الْمُقْرِئِ بِهَمَذَانَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.