٦٦٩ - أَتَانِي الْقَاضِي عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ بِأَبْهَرَ عِنْدَ دُخُولِي الْبَلَدَ مُسَلِّمًا وَقَصَدْتُهُ أَنَا بَعْدَ ذَلِكَ زَائِرًا وَقَاضِيًا حَقَّهُ وَسَأَلْتُهُ فِي شَيْءٍ يَرْوِيهِ فَقَالَ مَا قرئَ عَلَيَّ شَيْءٌ قَطُّ وَوَجَدْتُ لَهُ سَمَاعًا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْمَالِكِيِّ الرَّاوِي عَنِ ابْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ الْأَبْهَرِيِّ الْفَقِيهِ وَنُظَرَائِهِمَا مِنْ شُيُوخِ بَغْدَادَ وَمَكَّةَ وَغَيْرِهَا فَخَرَجَ مِنَ الْبَلَدِ فِي حَاجَةٍ وَلَمْ يَتَّفِقْ رُجُوعُهُ إِلَى أَنْ خَرَجْتَ وَلَمْ أَسْمَعْهُ عَلَيْهِ وَبَيْتُهُمْ بَيْتُ الْقَضَاءِ وَالْعَدَالَةِ غَيْرَ أَنَّهُ اعْتَزَلَ وَاشْتَغَلَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ وَكَانَ جَلِيلًا نَبِيلًا وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ جَمِيلًا
٦٧٠ - أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمَوْلَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ اللَّخْمِيُّ اللُّبْنِيُّ وُلِدَ بِالْمَغْرِبِ وَدَخَلَ الْمَشْرِقَ ثُمَّ سَكَنَ مِصْرَ وَشَهِدَ بِهَا وَنَابَ عَنْ قُضَاتِهَا فِي الْقَضَايَا وَالْأَحْكَامِ وَدَخَلَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ وَلَا يَنْفَعُهُ فِي الْآخِرَةِ وَكَانَ يَتَعَاطَى الْكَلَامَ وَرُبَّمَا قرئَ عَلَيْهِ وَيُفْتِي عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ
وَلُبْنَةُ ضَيْعَةٌ مِنْ ضِيَاعِ الْمَهْدِيَّةِ قَالَ لِي بِمِصْرَ سَمِعت عَلَى أَبِي خَلَفٍ الطَّبَرِيِّ الْفَقِيهِ بِالرَّيِّ وَعَلَى غَيْرِهِ كَثِيرًا مِنَ الْحَدِيثِ وَعِنْدِي بَعْضُ مَا سَمِعْتُهُ وَلَمْ يَتَّفِقْ لِي الْوُقُوفُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ
ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَطْلُبُ مِنِّي الْإِجَازَةَ فَأَجَزْتُ لَهُ وَاللَّهُ تَعَالَى يَعْفُو عَنَّا وَعَنْهُ بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ
٦٧١ - سَمِعت أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ السَّيِّدِ بْنَ خَلَفِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ الطَّرَابُلُسِيَّ بِالثَّغْرِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التُّونِسِيَّ بِمِصْرَ يَقُولُ رَأَيْتُ أَخًا لِي فِي اللَّهِ تَعَالَى بَعْدَ مَوْتِهِ فِي الْمَنَامِ وَهُوَ يَقُولُ يَا أَبَا الْحَجَّاجِ هَكَذَا تَكُونُ الصُّحْبَةُ وَالْأُخُوَّةُ فِي اللَّهِ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي مِتُّ لَمْ أَرَكَ وَلَمْ تَزُرْنِي فَآلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أَنْقَطِعَ عَنْ زِيَارَتِهِ مُدَّةَ حَيَاتِي
٦٧٢ - عَبْدُ السَّيِّدِ هَذَا رَجُلٌ خَيِّرٌ وَقَدْ عَلَّقْتُ عَنْهُ مَنَامَاتٍ فِي هَذَا الْمَعْنَى رَحِمَهُ اللَّهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.