قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْبيَاض بِبَغْدَادَ
(وَفَارَقْتُ أَحْبَابِي وَأَهْلِي وَجِيرَتِي ... وَإِخوَانَ صِدْقِ الصِّدْقِ يَرْتَقِبُونِي)
(وَفَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ حَتَّى كَأَنَّهَا ... دُمُوعُ دموعي لَا دموع جفوني) // الطَّوِيل //
٤٨٢ - أَبُو مُحَمَّدٍ هَذَا يُخَاطَبُ بِالْقَاضِي الْمُوَفَّقِ وَيُعْرَفُ بِابْنِ زِينَةَ وَزِينَةُ أُمُّهُ وَكَانَتْ وَاعِظَةً وَأَبُوهُ كَانَ صُوفِيًّا فَتَزَوَّجَ بِهَا بِدِمَشْقَ وَرُزِقَ مِنْهَا هَذَا الْوَلَدَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَا وَقَدْ ذَكَرَ لِي أَنَّهُ دَخَلَ مِصْرَ وَالْعِرَاقَ وَغَيْرَهُمَا مِنَ النَّوَاحِي وَكَانَ فَصَّالًا مَطْبُوعًا فِي إِيرَادِ الْفُصُولِ فِي التَّهَانِي وَالتَّعَازِي كَبِيرَ السِّنِّ كَثِيرَ الْحِفْظِ وَقَدْ عَلَّقْتُ عَنْهُ فَوَائِدَ
٤٨٣ - أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَنْشَدَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنَ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الشِّيرَازِيَّ بِبَغْدَادَ
(أُفٍّ لِدُنْيَانَا وَتُفٍّ لَهَا ... محا تَقْتُلُ مَنْ حَلَّهَا)
(أَصْحَابُهَا قَدْ طَلَبُوا عِزَّهَا ... وَاللَّهُ قَدْ عَرَّفَهُمْ ذلها) // السَّرِيع //
٤٨٤ - وَأَنْشَدَنَا قَالَ أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْوَاسِطِيِّ بِبَغْدَادَ أَنْشَدَنَا أَبُو سَعْدٍ الْوَاعِظُ الْأصْبَهَانِيُّ
(لَا تَعْجَبِي مِنْ صُرُوفِ أَزْمَانِي ... أَضْحَكَنِي الدَّهْرُ ثُمَّ أَبْكَانِي)
(وَلَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ الْمَشِيبَ وَلَا ... أَعْلَمُ أَنَّ الْمَشِيبَ يَنْعَانِي)
(أَوَّلُ شَيْءٍ أَتَى الْمَشِيبُ بِهِ ... إِيثَارُ مَنْ قَدْ هَوِيتُ هجراني) // المنسرح //
٤٨٥ - أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ غَرِيبٍ الْإِيَادِيُّ الْمَعَرِّيُّ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الدُّوَيْدَةِ الْمَعَرِّيُّ بَمَعَرَّةِ النُّعْمَانِ أَنْشَدَنِي أَبِي لِنَفْسِهِ فِي أَخِي مُحَمَّدٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.