٤٥١ - سَمِعت أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُذْرِيَّ بِالثَّغْرِ يَقُولُ سَمِعت الْمَنْصُورَ بْنَ مُدَافَعٍ الزَّنَاتِيَّ بِإِفْرِيقِيَا يَقُولُ حَضَرَ دَلِيلٌ مِنَ الْعَرَبِ عِنْدَ ابْنِ مُجَاهِدٍ صَاحِبِ دَانِيَةَ وَأَنْظَارِهَا بِالْأَنْدَلُسِ لِيَبْعَثَهُ دَلِيلًا مَعَ جَيْشٍ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ فَقَالَ أَأَنْتَ الْخِرِّيتُ فَاسْتَشَاطَ غَضَبًا وَظَنَّ غَيْرَ مَا أَرَادَهُ الْأَمِيرُ وَأَنَّهُ يَسْتَخِفُّ بِهِ فَقَالَ وَأَنْتَ الْفَسِّيتُ
فَأَخْجَلَهُ جِدًّا وَاحْتَمَلَهُ لِجَهْلِهِ وَأَمَرَ بِصَرْفِهِ
٤٥٢ - عَبْدُ اللَّهِ هَذَا مِمَّنْ عَلَّقَ عَنِّي كَثِيرًا مِنَ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ وَأَقَامَ فِي الْمَدْرَسَةِ الْعَادِلِيَّةِ مُدَّةً مَدِيدَةً وَكَانَ عَفِيفًا وَمِنْ أَذْكَى النَّاسِ وَلَدَيْهِ أَدَبٌ وَنَحْوٌ
٤٥٣ - سَمِعت أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الزَّنَاتِيَّ الضَّرِيرَ بِالثَّغْرِ يَقُولُ حَضَرْتُ هَارُونَ بْنَ النَّضْرِ الرِّيفِيَّ بِالرِّيغِ فِي قِرَاءَةِ كِتَابِ الْبُخَارِيِّ وَالْمُوَطَّأِ وَغَيْرِهِمَا عَلَيْهِ وَيَتَكَلَّمُ عَلَى مَعَانِي الْحَدِيثِ وَهُوَ أُمِّيٌّ لَا يَقْرَأُ وَلَا يَكْتُبُ وَرَأَيْتُهُ يَقْرَأُ كِتَابَ التَّلْقِينِ لِعَبْدِ الْوَهَّابِ الْبَغْدَادِيِّ فِي مَذْهَبِ مَالِكٍ مِنْ حِفْظِهِ كَمَا يَقْرَأُ الْإِنْسَانُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَيَحْضُرُ عِنْدَهُ دُوَيْنَ مِائَةِ طَالِبٍ لِقِرَاءَةِ الْمُدَوَّنَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْمَذْهَبِ عَلَيْهِ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَرِيغُ إِقْلِيمٌ بِقُرْبٍ مِنَ الْقَلْعَةِ قَلْعَةِ بَنِي حَمَّادٍ
٤٥٤ - عَبْدُ اللَّهِ هَذَا مُتَفَقِّهٌ مُتَنَبِّهٌ كَانَ يَحْضُرُ عِنْدِي عِنْدَ إِلْقَاءِ الدُّرُوسِ الْفِقْهِيَّةِ فِي الْمَدْرَسَةِ الْعَادِلِيَّةِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَيَحْفَظُ الدَّرْسَ الْأَوْسَطَ حِفْظًا مُرْضِيًا وَيُعِيدُ إِعَادَةً جَيِّدَةً وَكَانَ قَدْ تَقَدَّمَتْ لَهُ قِرَاءَةٌ بِالْمَغْرِبِ لِمَذْهَبِ مَالِكٍ وَكَانَ تَلَّاءً لِكِتَابِ اللَّهِ حَافِظًا لَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الرِّيفِ وَتُوُفِّيَ هُنَاكَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَنَفَعَهُ وَإِيَّانَا بِالْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ
٤٥٥ - سَمِعت أَبَا الْمَعَالِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيَّ الْمَرْوَزِيَّ بِبَغْدَادَ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ أَبِي الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيَّ بِنَيْسَابُورَ يَقُولُ أَبُو الْمُظَفَّرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.