وأَمَّا الشَّنوْءِيّ: بِضَمِّ النُّون وبعد الواو همزة مكسورة ثم ياء (١) فهو:
[٣٦٠٨] زُهَير بن عبدالله الشَّنُوْءِيّ، له صُحْبَةٌ (٢)، ذكره أبو القَاسِم البَغَوِي وغيره في الصَّحَابة، وقال أبو نُعَيم في معرفة الصَّحَابَة: ويقال: زُهَير بن أبى جَبَل (٣)، روى عنه أبو عِمْران الجَوْنِي (٤)، حديثه: مَنْ بَاتَ فوق إجَّارٍ (٥) ليس حَوْلَه ما يَدْفَع عنه فَهَلَك فَقَد برَئَت منه الذِّمَّةُ، الحديث (٦).
(١) وبنحوه ضبط الأمر هذه الكلمة في الإكمال ٥/ ١١٠، وقال ابن ناصر الدين في التوضيح (٢/ ل ١٩٣): قال (أي الذهبى): وبنون ومدة قلت: النون مضمومة مخففة وبعد الدة همزة مكسورة، انتهى وبنحو قال الحافظ في التبصير ٢/ ٨٠٤. [٣٦٠٨] ترجمته: التاريخ الكبير ٣/ ٤٢٦ والجرح ٣/ ٥٨٥ وأسد الغابة ٢/ ٢٦٢ والإصابة ٢/ ٦٥٣ والمشتبه ٢/ ٣٩٠ والتبصير ٢/ ٨٠٤ والتوضيح (٢/ ل ١٩٣). (٢) وأنكر الحافظ صحبته وقال: تابعي ولذلك ذكره في القسم الرَّابع من الاصابة وقد قيل في اسمه: محمد بن زهير بن أبي جبل هكذا سمّاه شعبة في روايته وقال الحافظ: وقول شعبة: محمد بن زهير - شاذ لاتفاق الحمادين وهشام على أنه زهير بن عبدالله. (٣) جَبَل: بفتح الجيم والباء المعجمة بواحدة كما في الإكمال ٢/ ٤٧ - ٤٨. (٤) قال الأمير في الإِكمال ٢/ ٢٢٥: أمّا الجَوْني: بالجيم مفتوحة وبعد الواو الساكنة نون وياء. (٥) في الغريبين للهروي ١/ ٢١: الِإجَّار السطع الذى ليس حواليه ما يَرُدّ المُشفِيَ وجمعه: أجَاجِير، والإِنحار لغة فيه. (٦) أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص ٤٠٨ (١١٩٤) والإمام أحمد في مسنده ٥/ ٧٩ في رواية عن أيى عمران الجوني عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي=