تعرض لَهُ لانه بَان أَنه لَيْسَ مَقْدُورًا عَلَيْهِ وَالْمرَاد أَن من تلبس بِكَمَال الْإِيمَان علم أَنه قد فرغ مِمَّا أَصَابَهُ وأخطأه من خير وَشر (حم طب عَن أبي الدَّرْدَاء) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(أَن لكل شَيْء دعامة) بِالْكَسْرِ عمادا يقوم عَلَيْهِ ويستند إِلَيْهِ (ودعامة هَذَا الدّين الْفِقْه) أَي هُوَ عماد الْإِسْلَام وَالْمرَاد بالفقه علم الْحَلَال وَالْحرَام فَإِنَّهُ لَا تصح الْعِبَادَات والعقود وَغَيرهَا إِلَّا بِهِ وَقبل المُرَاد بِهِ فهم أسرار الْأَحْكَام فَإِن من علم عبد الله على بَصِيرَة من أمره وَبَيِّنَة من ربه فَعلم أس ذَلِك الْأَعْمَال (ولفقيه) بِفَتْح لَام التوكيد (وَاحِد أَشد على الشَّيْطَان من ألف عَابِد) لِأَن من فقه عَن الله أمره وَنَهْيه قمع الشَّيْطَان وأذله وقهره (هَب خطّ عَن أبي هُرَيْرَة) // (ضَعِيف لضعف خلف بن يحيى) //
(أَن لكل شَيْء سقالة) بسين وروى بصاد مهملتين أَي جلاء (وَأَن سقالة الْقُلُوب ذكر الله وَمَا من شي أنجى من عَذَاب الله) كَذَا فِي كثير من النّسخ لَكِن رَأَيْت نُسْخَة الْمُؤلف بِخَطِّهِ من عَذَاب بِالتَّنْوِينِ (من ذكر الله وَلَو أَن تضرب بسيفك حَتَّى يَنْقَطِع أَي فِي جِهَاد الْكفَّار وَلذَا قَالَ الْغَزالِيّ أفضل الْعِبَادَات الذّكر مُطلقًا (هَب عَن ابْن عمر) بن الْخطاب // (ضَعِيف لضعف سعيد بن سِنَان) //