يُسَلط عَلَيْهِم عدوا من غَيرهم أَي لَا يكون ذَلِك غَالِبا بِدُعَاء نَبِيّهم (قطّ فِي الافراد عَن رجل) من الصَّحَابَة
(ان فلَانا أهْدى إِلَيّ نَاقَة فعوضته مِنْهَا) أَي عَنْهَا (سِتّ بكرات) جمع بكرَة بِفَتْح فَسُكُون من الْإِبِل بِمَنْزِلَة الْفَتى من النَّاس (فظل ساخطا) أَي غضبانا كَارِهًا لذَلِك اسْتِقْلَالا لَهُ طَالبا للمزيد (لقد هَمَمْت) أَي عزمت (أَن لَا أقبل هَدِيَّة) من أحد (أَلا من قرشي أَو أَنْصَارِي أَو ثقفي أَو دوسي) لأَنهم لمكارم أَخْلَاقهم وَشرف نُفُوسهم وَطيب عنصرهم لَا تطمح نُفُوسهم إِلَى مَا ينْتَظر إِلَيْهِ السفلة والرعاع من استكثار الْعِوَض على الْهَدِيَّة وَنبهَ بالمذكورين على من سواهُم مِمَّن اتّصف بشرف النَّفس فَلَا تدافع بَينه وَبَين مَا ورد من أَنه قبل من غَيرهم (حم ت عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ خطب النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] فَحَمدَ الله تَعَالَى ثمَّ ذكره
(أَن فَاطِمَة) بنت النَّبِي (أخصنت) وَفِي رِوَايَة بِغَيْر همزَة (فرجهَا) صانته عَن كل محرم من زنا وسحاق وَغَيرهمَا (فَحَرمهَا الله) بِسَبَب ذَلِك (وذريتها على النَّار) أَي حرم دُخُول النارعليهم فأماهى وأبناؤها فَالْمُرَاد فيهم التَّحْرِيم الْمُطلق وَأما من سواهُم فالمحرم عَلَيْهِم نَار الخلود (البزارع طب ك عَن ابْن مَسْعُود) قَالَ ك // (صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ) //
(أَن فسطاط الْمُسلمين) بِضَم الْفَاء أصلحه الْخَيْمَة وَالْمرَاد حصنهمْ من الْفِتَن (يَوْم الملحمة أَي الْوَقْعَة الْعُظْمَى فِي الْفِتَن الْآتِيَة (بالغوطة) بِالضَّمِّ مَوضِع بِالشَّام كثير المَاء وَالشَّجر وَهِي غوطة دمشق (إِلَى جَانب مَدِينَة يُقَال لَهَا دمشق بِكَسْر فَفتح وَهِي قَصَبَة بِالشَّام سميت باسم ابْن نمْرُود بن كنعان (من خير مَدَائِن الشَّام) أَي هِيَ من خَيرهَا بل هِيَ خَيرهَا وَبَعض الْأَفْضَل قد يكون أفضل (دعن أبي الدَّرْدَاء) وروى من طرق أُخْرَى