(أَن الْخصْلَة الصَّالِحَة) من خِصَال الْخَيْر (تكون فِي الرجل) يَعْنِي الْإِنْسَان (فيصلح الله لَهُ بهَا عمله كُله) وَإِذا كَانَ هَذَا فِي خصْلَة وَاحِدَة فَمَا بالك بِمن جمع خِصَالًا عديدة من الْخَيْر (وطهور الرجل) بِضَم الطَّاء أَي وضوءه وغسله عَن الْجَنَابَة والخبث (لصلاته) أَي لأَجلهَا (يكفر الله بِهِ ذنُوبه وَتبقى صلَاته لَهُ نَافِلَة) أَي زِيَادَة فِي الْأجر وَالْمرَاد الصَّغَائِر فَقَط (ع طس هَب عَن أنس) بِإِسْنَاد حسن
(أَن الدَّال على الْخَيْر كفاعله) فِي مُطلق حُصُول الثَّوَاب وَإِن اخْتلف الْقدر بل قد يكون أجر الدَّال أعظم وَيدخل فِيهِ معلم الْعلم دُخُولا أَو ليا (ت عَن أنس) وَفِيه غرابة وَضعف
(أَن الدُّنْيَا ملعونة) أَي مطرودة مبعودة عَن الله (مَلْعُون مَا فِيهَا) مِمَّا شغل عَن الله لَا مَا تقرّب بِهِ إِلَيْهِ كَمَا بَينه بقوله (إِلَّا ذكر الله) وَعطف عَلَيْهِ عطف عَام على خَاص قَوْله (وَمَا وَالَاهُ) أَي مَا يُحِبهُ الله من الدُّنْيَا وَهُوَ الْعَمَل الصَّالح والموالاة الْمحبَّة بَين اثْنَيْنِ وَقد تكون من وَاحِد (وعالما أَو متعلما) بنصبهما عطف على ذكر الله وَوَقع لِلتِّرْمِذِي بِلَا ألف لَا لِكَوْنِهِمَا مرفوعين لِأَن الِاسْتِثْنَاء من مُوجب بل لِأَن عَادَة كثير من الْمُحدثين استماط الْألف فِي الْخط (ت هـ عَن أبي هُرَيْرَة) وَقَالَ حسن غَرِيب