(أنّ الله قد حرم على النَّار) نَار الخلود (من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله يَبْتَغِي بذلك) أَي بقولِهَا خَالِصا من قلبه (وَجه الله) أَي يطْلب بهَا النّظر إِلَى وَجهه تَعَالَى (ق عَن عتْبَان) بِكَسْر الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة (ابْن مَالك) الخزرجي السالمي البدري
(أنّ الله تَعَالَى قد أمدّكم) أَي زادكم كَمَا جَاءَ هَكَذَا فِي رِوَايَة (بِصَلَاة هِيَ خير لكم من حمر) بِسُكُون الْمِيم جمع أَحْمَر (النعم) بِفَتْح النُّون الْإِبِل وَهِي أعز أَمْوَال الْعَرَب وأنفسها فَجعل كِنَايَة عَن خير الدُّنْيَا كُله كَأَنَّهُ قيل هَذِه الصَّلَاة خير مِمَّا تحبون من الدُّنْيَا (الْوتر) بالجرّ بدل من صَلَاة وَالرَّفْع خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف وَذَا لَا يدل على وجوب الْوتر إِذْ لَا يلْزم أَن يكون المزاد من جنس الْمَزِيد (جعلهَا الله لكم) أَي جعل وَقتهَا (فِيمَا بَين صَلَاة الْعشَاء إِلَى أَن يطلع الْفجْر) تمسك بِهِ مَالك وَأحمد على قَوْلهم أنّ الْوتر لَا يقْضى (حم د ت هـ قطّ ك عَن خَارِجَة بن حذافة) الْقرشِي الْعَدوي قَالَ ابْن حجر ضعفه البُخَارِيّ
(أنّ الله قد أعْطى كل ذِي حق حَقه) أَي حَظه ونصيبه الَّذِي فرض لَهُ (فَلَا وَصِيَّة لوَارث) أَرَادَ بِعَدَمِ صِحَّتهَا للْوَارِث عدم اللُّزُوم لِأَن الْأَكْثَر على أَنَّهَا مَوْقُوفَة على الْإِجَازَة (هـ عَن أنس) بن مَالك بِإِسْنَاد حسن
(أَن الله قد أوقع أجره) أَي أجر عبد الله بن ثَابت الَّذِي تجهز للغزو مَعَ رَسُول الله فَمَاتَ قبل خُرُوجه (على قدر نِيَّته) أَي فيزيد أجره بِزِيَادَة مَا عزم على فعله (مَالك) فِي الموطا (حم د ن هـ حب ك عَن جَابر) بن عتِيك بن قيس الْأنْصَارِيّ
(أَن الله تَعَالَى قد أَجَارَ أمتِي أَن تَجْتَمِع) أَي من أَن تَجْتَمِع (على ضلاله) أَي محرّم وَمن ثمَّ مِنْهُم فممكن بل وَاقع (ابْن أبي عَاصِم عَن أنس) غَرِيب ضَعِيف لَكِن لَهُ شَاهد