(أَمَان لأهل الأَرْض من الْغَرق) بِفَتْح الرَّاء (الْقوس) أَي ظُهُور الْقوس الْمُسَمّى بقوس قزَح كزفر سمى بِهِ لِأَنَّهُ أوّل مَا ريء على جبل قزَح بِالْمُزْدَلِفَةِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد أما قَوس قزَح فأمان من الْغَرق بعد قوم نوح أَي فَإِن ظُهُوره لَهُم لم يكن دافعا للغرق بِخِلَاف من بعدهمْ وَفِي آخر حَدِيث ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ عَلَيْهِ وتر وَسَهْم فِي السَّمَاء فَلَمَّا جعل أَمَانًا لأهل الأَرْض نزعا (وأمان لأهل الأَرْض من الِاخْتِلَاف) أَي الْفِتَن والحروب (الْمُوَالَاة لقريش) أَي قَبيلَة قُرَيْش (قُرَيْش أهل الله) أولياؤه أضيفوا إِلَيْهِ تَشْرِيفًا (فَإِذا خالفتها قَبيلَة من الْعَرَب صَارُوا حزب إِبْلِيس) أَي جنده قَالَ الْحَكِيم أَرَادَ بِقُرَيْش أهل الْهدى مِنْهُم وَإِلَّا فبنو أُميَّة وأضرابهم حَالهم مَعْرُوف وَإِنَّمَا الْحُرْمَة لأهل التَّقْوَى (طب ك عَن ابْن عَبَّاس) وَصَححهُ الْحَاكِم وردّ بِأَنَّهُ واه
(أَمَان لأمتي من الْغَرق إِذا ركبُوا الْبَحْر) فِي رِوَايَة السَّفِينَة وَفِي أُخْرَى الْفلك (أَن يَقُولُوا) يقرؤا قَوْله تَعَالَى {بِسم الله مجْراهَا وَمرْسَاهَا} أَي حَيْثُ تجْرِي وَحَيْثُ ترسو (الْآيَة) أَي إِلَى آخرهَا وَقَوله تَعَالَى {وَمَا قدرُوا الله حق قدره} الْآيَة بكمالها (ع وَابْن السّني عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ ضَعِيف لضعف جبارَة وَشَيْخه يحيى بن الْعَلَاء
(أم الْقُرْآن) الْفَاتِحَة سميت بِهِ لاشتمالها على كليات الْمعَانِي الَّتِي فِيهِ من الثَّنَاء على الله والتعبد بِالْأَمر وَالنَّهْي والوعد والوعيد كَذَا ذكرُوا وَاسْتشْكل بِأَن كثيرا من السُّور مُشْتَمل على هَذِه الْمعَانِي