عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ (طب والضياء) الْمَقْدِسِي (عَن عبَادَة) بن الصَّامِت وادّعى ابْن الْجَوْزِيّ أَنه مَوْضُوع ورد بِأَنَّهُ ضَعِيف فَقَط
(اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْعَجز) ترك مَا يجب فعله من أَمر الدَّاريْنِ (والكسل) أَي عدم النشاط لِلْعِبَادَةِ (والجبن وَالْبخل والهرم وَأَعُوذ بك من عَذَاب الْقَبْر) وَمَا فِيهِ من الْأَهْوَال (وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا) الِابْتِلَاء مَعَ فقد الصَّبْر وَالرِّضَا (وَالْمَمَات) سُؤال مُنكر وَنَكِير مَعَ الْحيرَة (حم ق ن عَن أنس) بن مَالك
(اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر) أَي عُقُوبَته (وَأَعُوذ بك من عَذَاب النَّار وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال) فَإِنَّهَا أعظم الْفِتَن (خَ ن عَن أبي هُرَيْرَة
(اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْعَجز والكسل والجبن وَالْبخل والهرم وَعَذَاب الْقَبْر وفتنة الدَّجَّال اللَّهُمَّ آتٍ) أعْط (نَفسِي تقواها) تحرّزها عَن مُتَابعَة الْهوى وارتكاب الْفُجُور (وزكها) طهرهَا من كل خلق ذميم (أَنْت خير من زكاها) أَي من جعلهَا زكية يَعْنِي لَا مزكي لَهَا إِلَّا أَنْت (أَنْت وَليهَا) الَّذِي يتولاها بِالنعْمَةِ فِي الدَّاريْنِ (ومولاها) سَيِّدهَا (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من علم لَا ينفع وَمن قلب لَا يخشع وَمن نفس لَا تشبع وَمن دَعْوَة لَا يُسْتَجَاب لَهَا) ومحصوله الِاسْتِعَاذَة من دنيء أَفعَال الْقُلُوب وَفِي قرنه بَين الِاسْتِعَاذَة من علم لَا ينفع وَمن قلب لَا يخشع رمز إِلَى أَن الْعلم النافع مَا أورث الْخُشُوع (حم عبد بن حميد م ن عَن زيد بن أَرقم
اللَّهُمَّ اغْفِر لي خطيئتي وجهلي) أَي مَا لم أعلمهُ (وإسرافي فِي أَمْرِي) مجاوزتي الْحَد فِي كل شَيْء (وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني مِمَّا) عَلمته وَمَا لم أعلمهُ (اللَّهُمَّ اغْفِر لي خطئي وعمدي) هما متقابلان (وهزلي وجدّي) هما متضادان (وكل ذَلِك عِنْدِي) أَي مُمكن أَو مَوْجُود أَي أَنا متصف بِهِ فاغفره لي قَالَه تواضعا أَو تَعْلِيما (اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدّمت) قبل هَذَا الْوَقْت (وَمَا أخرت) عَنهُ (وَمَا أسررت) أخفيت (وَمَا أعلنت) أظهرت أَي مَا حدثت بِهِ نَفسِي وَمَا يتحرّك بِهِ لساني (أَنْت المقدّم) أَي بعض الْعباد إِلَيْك بالتوفيق لما ترضاه (وَأَنت الْمُؤخر) يخذلان بَعضهم عَن التَّوْفِيق أَو أَنْت الرافع والخافض أَو الْمعز والمذل (وَأَنت على كل شَيْء قدير) أَي أَنْت الفعال لكل مَا تشَاء (ق عَن أبي مُوسَى) الْأَشْعَرِيّ