عز وَجل) الَّتِي أنعم الله بهَا عَلَيْكُم لأنّ الْإِنْسَان حسود غيور بالطبع فَإِذا تَأمل مَا أنعم بِهِ على غَيره حمله ذَلِك على الكفران والسخط وَعبر بأقلوا دون لَا تدْخلُوا لنَحْو مَا مر (حم د ن عَن عبد الله بن الشخير) بِكَسْر الشين وشدّة الْخَاء المعجمتين العامري صَححهُ الْحَاكِم وأقروه
(أقلى) يَا عَائِشَة وَالْحكم عَام (من المعاذير) أَي لَا تكثري من الِاعْتِذَار لمن تعتذري إِلَيْهِ لِأَنَّهُ قد يُورث رِيبَة كَمَا أَنه يَنْبَغِي للمعتذر إِلَيْهِ أَن لَا يكثر من العتاب والاعتذار طلب رفع اللوم (فر عَن عَائِشَة) ضَعِيف لضعف حَارِثَة بن مُحَمَّد وَغَيره