خبث النَّفس وَأطْرد للشَّيْطَان ولأمر مَا أجمع الْمَشَايِخ على أَن المُرَاد غَلَبَة مداومتها وَحدهَا (وَأفضل الدُّعَاء الْحَمد لله) لِأَن الدُّعَاء عبارَة عَن ذكر الله وَأَن تطلب مِنْهُ الْحَاجة وَالْحَمْد يشملهما ذكره الإِمَام وَقَالَ الْمُؤلف دلّ بمنطوقه على أَن كلا مِنْهُمَا أفضل نَوعه وبمفهومه على أَن لَا إِلَه إِلَّا الله أفضل من الْحَمد لِأَن نوع الذّكر أفضل انْتهى وَيُؤَيِّدهُ قَول الْغَزالِيّ الذّكر أفضل الْعِبَادَات مُطلقًا (ت ن هـ حب ك عَن جَابر) قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب وَالْحَاكِم صَحِيح
(أفضل الرِّبَاط) فِي الأَصْل الْإِقَامَة على جِهَاد العدوّ ثمَّ شبه بِهِ الْعَمَل الصَّالح (الصَّلَاة) لفظ رِوَايَة الطَّيَالِسِيّ الصَّلَاة بعد الصَّلَاة فَسقط من قلم الْمُؤلف (وَلُزُوم مجَالِس الذّكر) ومرّ المُرَاد بهَا (وَمَا من عبد) أَي مُسلم (يُصَلِّي) فرضا أَو نفلا (ثمَّ يقْعد فِي مُصَلَّاهُ) أَي الْمحل الَّذِي صلى فِيهِ (إِلَّا لم تزل الْمَلَائِكَة تصلي عَلَيْهِ) أَي تستغفر لَهُ (حَتَّى يحدث) أَي إِلَى أَن ينْتَقض طهره بِأَيّ نَاقض كَانَ أَو يحدث أمرا من أُمُور الدُّنْيَا وشواغلها (أَو يقوم) من مُصَلَّاهُ ذَلِك مَتى قَامَ (الطَّيَالِسِيّ) أَبُو دَاوُد (عَن أبي هُرَيْرَة) وَإِسْنَاده ضَعِيف