(أَشد الْحَرْب النِّسَاء) برَاء مُهْملَة وباء مُوَحدَة على مَا فِي مسودّة الْمُؤلف بِخَطِّهِ وَعَلِيهِ فمنعاه أَن كيدهن عَظِيم يغلبن بِهِ الرِّجَال فَهُوَ أشدّ عَلَيْهِم من محاربة الْأَبْطَال وبزاي مُعْجمَة وَنون على مَا فِي تَارِيخ الْخَطِيب وَجرى عَلَيْهِ ابْن الْجَوْزِيّ وَمَعْنَاهُ كَمَا قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ أَشد الْحزن حزن النِّسَاء (وَأبْعد اللِّقَاء) بِكَسْر اللَّام الْمَوْت) لِكَثْرَة طول الأمل وغلبته على بني آدم مَعَ أَنه قريب (وأشدّ مِنْهُمَا الْحَاجة إِلَى النَّاس) لما فِي السُّؤَال من الذل والهوان (خطّ عَن أنس) بن مَالك وَهُوَ ضَعِيف
(أشدّكم من غلب نَفسه) أَي ملكهَا وقهرها (عِنْد) ثوارن (الْغَضَب) وهيجانه بِأَن لم يُمكنهَا من الْعَمَل بِمُقْتَضَاهُ بل يجاهدها ويقمعها عَنهُ (وأحلمكم من عَفا بعد الْقُدْرَة) أَي أثبتَكم عقلا وأرجحكم أَنَاة من عَفا عَمَّن جنى عَلَيْهِ بعد ظفره بِهِ وتمكنه من عُقُوبَته (ابْن أبي الدُّنْيَا) أَبُو بكر الْقرشِي (فِي) كتاب (ذمّ الْغَضَب عَن) أَمِير الْمُؤمنِينَ (عليّ) بن أبي طَالب وَهُوَ كَمَا قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ ضَعِيف