(اسْتَعِينُوا على الرزق) أَي على إدراره وتيسره وسعته (بِالصَّدَقَةِ) لِأَن المَال مَحْبُوب عِنْد الْخلق فَمن قهر نَفسه بمفارقة معبودبة رزقه الله أضعافه (فر عَن عبد الله بن عَمْرو) بن عَوْف (الْمُزنِيّ) صَحَابِيّ موثق وَفِيه مُحَمَّد بن الْحُسَيْن السّلمِيّ ضَعَّفُوهُ
(اسْتَعِينُوا على النِّسَاء) اللَّاتِي فِي كفالتكم بزوجيه أَو بعضيه أَو ملك (بالعرى) أَي اسْتَعِينُوا على قسرهن فِي الْبيُوت بِعَدَمِ التَّوسعَة عَلَيْهِنَّ فِي اللبَاس والاقتصار على مَا يقيهن الحرّ وَالْبرد على الْوَجْه اللَّائِق (فَإِن إِحْدَاهُنَّ إِذا كثرت ثِيَابهَا) أَي زَادَت على قدر حَاجَة عَادَة أَمْثَالهَا (وأحسنت زينتها) أَي مَا تتزين بِهِ (أعجبها الْخُرُوج) إِلَى الشوارع ليرى الرِّجَال مِنْهَا ذَلِك فيترتب عَلَيْهِ من الْمَفَاسِد مَا هُوَ عني عَن الْبَيَان (عد عَن أنس) بن مَالك