لَهُم ويكرمه هُوَ بالمغفرة لَهُم (الخليلي) نِسْبَة إِلَى جده الْأَعْلَى فَإِنَّهُ عبد الله بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الخليلي الْقزْوِينِي (فِي مشيخته) أَي فِي مُعْجَمه الَّذِي ذكر فِيهِ مشايخه (عَن ابْن مَسْعُود) عبد الله رمز الْمُؤلف لضَعْفه
(أَرْبَعُونَ دَارا) من كل جِهَة من الْجِهَات الْأَرْبَع (جَار) فَلَو أوصنى لجيرانه صرف لأربعين دَارا من كل جَانب من الْحُدُود الْأَرْبَعَة كَمَا عَلَيْهِ الشافعيّ (د فِي مراسيله عَن الزُّهْرِيّ) يَعْنِي ابْن شهَاب (مُرْسلا) بِسَنَد صَحِيح
(ارْحَمْ من فِي الأَرْض) من جَمِيع أَصْنَاف الْخَلَائق (يَرْحَمك من فِي السما) أى من أمره نَافِذ فِيهَا أَو من فِيهَا قدرته وسلطانه فَإنَّك كَمَا تدين تدان (طب عَن جرير) بن عبد الله (طب ك عَن ابْن مَسْعُود) عبد الله وَهُوَ صَحِيح
(ارحموا ترحموا) لأنّ الرَّحْمَة من صِفَات الْحق الَّتِي بهَا شَمل الْخلق فندب إِلَيْهَا الشَّرْع فِي كل شَيْء (واغفروا يغْفر لكم) لِأَنَّهُ تَعَالَى يحب أسماءه وَصِفَاته وَمِنْهَا الغفور وَيُحب من تخلق بذلك (ويل لأقماع القَوْل) أَي شدّة هلكة والأقماع بِفَتْح الْهمزَة جمع قمع بِكَسْر فَفتح لمن لَا يعي أَمر الشَّارِع وَلم يتأدب بآدابه شبه من لَا يعي القَوْل بأقماع الْأَوَانِي الَّتِي تجْعَل على أفواهها وَيصب فِيهَا فَإِنَّهَا لَا تدْرك شَيْئا مِمَّا يصب فِي أوانيها لمروره عَلَيْهَا مجتازا أَي يَجْعَل بَينه وَبَين فهم الْكَلَام حاجبا عَن الْفَهم أَو الْعَمَل تأمّل (ويل للمصرين) على الذُّنُوب أَي العازمين على المداومة عَلَيْهَا (الَّذين يصرون على مَا فعلوا) يُقِيمُونَ عَلَيْهِ فَلم يتوبوا وَلم يَسْتَغْفِرُوا (وهم يعلمُونَ) أَي يصرون فِي حَال عَمَلهم بِأَن مَا فَعَلُوهُ مَعْصِيّة والإصرار الْإِقَامَة على الْقَبِيح من غير اسْتِغْفَار (حم خد هَب عَن) عبد الله (بن عَمْرو) بن الْعَاصِ قَالَ سَمِعت رَسُول الله يَقُول على منبره ذَلِك وَإِسْنَاده جيد