ويروى من حَدِيث عَليّ مَرْفُوعا إِن الله يتجلى لأهل الْجنَّة عَن وَجهه فكأنهم لم يرَوا نعْمَة قبل ذَلِك وَهُوَ قَوْله ولدينا مزِيد
ويروى من حَدِيث أبي جَعْفَر مُرْسلا إِن أهل الْجنَّة إِذا زاروا رَبهم تَعَالَى وكشف لَهُم عَن وَجهه قَالُوا رَبنَا أَنْت السَّلَام ومنك السَّلَام وَبِك حق الْجلَال وَالْإِكْرَام فَيَقُول تَعَالَى مرْحَبًا بعبادي الَّذين حفظوا وصيتي وراعوا عهدي وخافوني بِالْغَيْبِ وَكَانُوا مني على كل حَال مشفقين فَقَالُوا وَعزَّتك وعظمتك وجلالك مَا قدرناك حق قدرك وَمَا أدينا إِلَيْك كل حَقك فَأذن لنا بِالسُّجُود لَك فَيَقُول لَهُم عز وَجل إِنِّي قد وضعت عَنْكُم مُؤنَة الْعِبَادَة وأرحت لكم أبدانكم فطالما أنصبتم لي الْأَبدَان وأعنيتم الْوُجُوه فَالْآن أفضيتم إِلَيّ روحي ورحمتي وكرامتي فسلوني مَا شِئْتُم وتمنوا عَليّ أعطكم أمانيكم فَإِنِّي لم أجزكم الْيَوْم بِقدر أَعمالكُم
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute