وَهَذَا مِمَّا تقدم فِي قَوْله مَا قلت من قَول أَو نذرت من نذر أَو حَلَفت من حلف فمشيئتك بَين يَدَيْهِ
وَقد وَافق الْخطابِيّ كَمَا تقدم عَنهُ أَن المُرَاد بِهِ مَا يَقُوله ويحلفه وينذره فِي الْمُسْتَقْبل فَكَذَلِك الصَّلَاة واللعن
وَاعْلَم أَن العَبْد مبتلى بِلِسَانِهِ يلعن بِهِ من يغْضب عَلَيْهِ ويمدح بِهِ من يرضى عَنهُ وَكَثِيرًا مَا يمدح من لَا يسْتَحق الْمَدْح ويلعن من لَا يسْتَحق اللَّعْن
وَقد ورد فِي غير حَدِيث أَن اللَّعْنَة إِذا لم يكن الملعون بهَا أَهلا لَهَا رجعت على اللاعن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.