قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأشْهد أَنَّك إِن تَكِلنِي إِلَى نَفسِي تَكِلنِي إِلَى ضَيْعَة وعورة وذنب وخطيئة وَإِنِّي لَا أَثِق إِلَّا بِرَحْمَتك هَذَا كَمَا فِي حَدِيث ابْن مَسْعُود الْمُتَقَدّم فَإنَّك إِن تَكِلنِي إِلَى نَفسِي تقربني من الشَّرّ وَتُبَاعِدنِي من الْخَيْر وَإِنِّي لَا أَثِق إِلَّا بِرَحْمَتك وَالْمَقْصُود من ذَلِك سُؤال العَبْد لرَبه أَن يَتَوَلَّاهُ برحمته وَأَن لَا يكله إِلَى نَفسه
وَفِي كتاب الْيَوْم وَاللَّيْلَة للنسائي عَن أنس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لفاطمة مَا يمنعك أَن تسمعي مَا أوصيك بِهِ أَن تقولي إِذا أَصبَحت وَإِذا أمسيت يَا حَيّ يَا قيوم بِرَحْمَتك استغيث أصلح لي شأني كُله وَلَا تَكِلنِي إِلَى نَفسِي طرفَة عين
وخرجه الطَّبَرَانِيّ وَزَاد فِيهِ وَلَا إِلَى أحد من النَّاس
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.