[١١٣٨] عَن أبي هُرَيْرَة أَنه كَانَ يَقُول شَرّ الطَّعَام طَعَام الْوَلِيمَة رَوَاهُ مُسلم مَوْقُوفا هَكَذَا وَمَرْفُوعًا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ بن عبد الْبر هَذَا حَدِيث مُسْند عِنْدهم بقول أبي هُرَيْرَة فقد عصى الله وَرَسُوله قَالَ وَجل رُوَاة مَالك لم يصرحوا بِرَفْعِهِ وَرَوَاهُ روح بن الْقَاسِم عَنهُ مُصَرحًا بِرَفْعِهِ وَكَذَا أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الغرايب من طَرِيق آخر عَن مَالك وَقَالَ النَّوَوِيّ دَعْوَة الطَّعَام بِفَتْح الدَّال وَأما دَعْوَة النّسَب فبكسرها هَذَا هُوَ قَول جُمْهُور الْعَرَب وَعَكسه يتمر الرتاب بِكَسْر الرَّاء فَقَالُوا الطَّعَام بِالْكَسْرِ وَالنّسب بِالْفَتْح قَالَ وَأما قَول قطرب فِي المثلث أَن دَعْوَة الطَّعَام بِالضَّمِّ فغلطوه فِيهِ قَالَ وَمعنى هَذَا الحَدِيث الاخبار بِمَا يَقع من النَّاس بعده صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من مُرَاعَاة الْأَغْنِيَاء فِي الولائم وَنَحْوهَا وتخصيصهم بالدعوة وايثارهم بِطيب الطَّعَام وَرفع مجَالِسهمْ وتقديمهم وَغير ذَلِك مِمَّا هُوَ الْغَالِب فِي الولائم
[١١٣٩] الدُّبَّاء بِضَم الْمُهْملَة وَتَشْديد الْمُوَحدَة وَالْمدّ وَيجوز الْقصر القرع وَقيل هُوَ خَاص بالمستدير مِنْهُ واحده دبا ودبة قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ لَا يدْرِي همزته منقلبة عَن وَاو أَو يَاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.