١٩١ - (٢٧) حدثنا محمد، قال: حدثنا أحمد بن الوليد الْفَحَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ الدُّهْنِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبِي قَدْ تَرَكَ الصَّلاةَ مَعَنَا، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: مَا لَكَ يَا أَبَهْ تَرَكْتَ الصَّلاةَ معنا؟ قال: إنكم تخففون الصلاة، قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِيكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ ذَاكَ، ثُمَّ صَلَّى ثَلاثَةَ أَضْعَافِ مِثْلِ مَا تصلون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.