٣٧٨ - (٤٠) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعِيزَارِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، / عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: نَادَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي خُدُورِهِنَّ، فَقَالَ: أَلا هَلْ عَسَى رَجُلٍ يَبِيتُ بِعِيَالِهِ رِوَاءً وَيَبِيتُ جَارُهُ طَاوِيًا، أَلا هَلْ عَسَى رَجُلٌ مِنْكُم أَنْ يُحَدِّثَ مَا يَخْلُو بِهِ مَعَ امْرَأَتِهِ، أَلا هَلْ عَسَى امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ أَنْ تُحَدِّثَ النِّسَاءَ بِمَا تَخْلُو بِهِ مَعَ زَوْجِهَا. فَقَامَتِ امْرَأَةٌ رَبِعَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ، وَإِنَّهُنَّ لَيَفْعَلْنَ، قَالَ: فَقَالَ: لا تَفْعَلُوا وَلا تَفْعَلْنَ، إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً بِالسُّوقِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ. أَلا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يُرَدُّ عَنْ بَابِ الْجَنَّةِ بَعْدَ النَّظَرِ إِلَيْهَا. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمِمَّ؟ ذَاكَ؟ قَالَ: مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ امرئ ⦗٢٨٨⦘ مُسْلِمٍ أَصَابَهُ حَرَامًا أَوْ قَالَ بِغَيْرِ حق.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute