جَرِيرٍ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ كُنْتُ آخُذُ عَلَى أَبِي الْمُصْحَفَ فَلَمَّا قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الْكَهْف ١٠٣ الْآيَة
قُلْتُ هُمُ الْحَرُورِيَّةُ
قَالَ لَا
وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ أَمَّا الْيَهُودُ فَلا يُؤْمِنُونَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّا النَّصَارَى فَلا يُؤْمِنُونَ بِالْجَنَّةِ يَقُولُونَ لَيْسَ فِيهَا طَعَامٌ وَلا شَرَابٌ وَلَكِنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
الْبَقَرَة ٢٧ إِلَى آخِرِ الآيَةِ هُمُ الْحَرُورِيَّةُ
١٣٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ نَحْوَهُ
١٣٥ - قَالَ وَثنا شُعْبَةُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَن عَليّ بن الْأَقْمَر عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ نَحْوَهُ
١٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute