عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ قَامَ رَجُلٌ إِلَى عَليّ يَوْمَ صِفِّينَ فَقَالَ يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ مَخْرَجِكَ هَذَا عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أم رَأيا رَأَيْته فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَمْ يَمُتْ فَجْأَةً وَلَمْ يُقْبَضْ قَبْضًا إِنَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَمَّا حَضَرَتْهُ الصَّلاةُ رَأَيْتُهُ يَسْتَخْلِفُنِي لِقَرَابَتِهِ مِنِّي وَلِبَلائِيَ الْحَسَنِ فَاسْتَخْلَفَ أَبَا بَكْرٍ فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ فَكنت آخذ إِذا أَعْطَانِي وأغزوا إِذَا أَغْزَانِي وَأُقِيمُ الْحُدُودَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ رَأَيْتُهُ يَسْتَخْلِفُنِي لِقَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ولبلائي الْحسن فولي عمر فَسَمعته وَأَطَعْتُ وَكُنْتُ آخُذُ إِذَا أَعْطَانِي وَأَغْزُو إِذَا أَغْزَانِي وَأُقِيمُ الْحُدُودَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا حَضَرَتْ عُمَرَ الْوَفَاةُ رَأَى عُمَرُ أَنَّهُ إِنِ اسْتَخْلَفَ خَليفَة فعل ذَلِك الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ أَنَّهَا سَتَلْحَقُهُ فَجَعَلَهَا شُورَى بَيْنَ السِّتَّةِ الَّذِينَ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ أَبُو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.