وخفّا حنين فوقٍ ما تطلبونه ... فلم بينكم في ذاك حرب حنين
يحدثك من الخف إلى المقنعة، إذ وصف بمعرفة الشيء بحقيقته. سواسيةٌ كأسنان المشط. الصنبوري:
أناسٌ هم المشط استواءً لدى الوغى ... إذا اختلف النّاس اختلاف المشاجب
العامة:
من لم يدار المشط ينتف لحيته
مشطٌ يقلّبه خصيٌّ أصلع
لما لا يحتاج إليه. أوضح من مرآة الغريبة، لأن الغريبة تتفقد من وجهها ما لا يتفقده غيرها فمرآتها أبداً مجلوة. فلانٌ يرى في الآجرة مالا يرى غيره في المرآة. ابن الرومي: