عَن مُحَمَّد بن جحادة عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ يَا نَافِع قد تبيغ بِي الدَّم
فالتمس لي حجاما
واجعله رَفِيقًا إِن اسْتَطَعْت
وَلَا تَجْعَلهُ شَيخا كَبِيرا وَلَا صَبيا صَغِيرا
فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول الْحجامَة على الرِّيق أمثل
وَفِيه شِفَاء وبركة وتزيد فِي الْعقل وَفِي الْحِفْظ
فَاحْتَجمُوا على بركَة الله يَوْم الْخَمِيس
وَاجْتَنبُوا الْحجامَة يَوْم الْأَرْبَعَاء وَالْجُمُعَة والسبت وَيَوْم الْأَحَد تحريا
واحتجموا يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاء فَإِنَّهُ الْيَوْم الَّذِي عافى الله فِيهِ أَيُّوب من الْبلَاء
وضربه بالبلاء يَوْم الْأَرْبَعَاء
فَإِنَّهُ لَا يَبْدُو جذام وَلَا برص إِلَّا يَوْم الْأَرْبَعَاء أَو لَيْلَة الْأَرْبَعَاء
(٥١٢١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ الْحسن بن أبي جَعْفَر وَهُوَ ضَعِيف رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق زِيَاد بن يحيى الحساني عَن عدال بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.