نفساً: والمراد بها نفس الصائل.
والصائل: هو الذي يثب على الناس ويضرّ بهم ويتطاول عليهم (١)، وهو قسمان:
الأول: أن يكون آدميا، سواء كان مكلفا أم غير مكلف، كالصبي والمجنون، وهذا يدخل في كتاب الجنايات، وليس من الضمان المالي.
الثاني: أن يكون غير آدمي، كالجمل الصائل والكلب العقور وغيرهما (٢).
لنفع يعود إلى نفسه: أي لمصلحة معصومة ترجع إلى المُتلِف، وهذه المصلحة تتضمن أربعة أشياء:
الأول: النفس.
الثاني: ما دون النفس، كالجرح وقطع الطرف.
الثالث: البضع، كالزنا واللواط ومقدماتهما.
الرابع: المال ولو كان قليلا.
وهناك أمر آخر - وهو أهمها -: وهو الدين (٣).
فلا ضمان عليه: أي فلا يتحمل ضمان ما أتلفه من آدمي أو غيره.
وإن كان النفع يعود إلى غيره فعليه الضمان: أي إذا كانت المصلحة - من نفس أو جرح أو طرف أو بضع أو مال - ترجع إلى غير المُتلِف فإنه يجب عليه الضمان.
(١) انظر: معجم مقاييس اللغة (٣/ ٣٢٢)، لسان العرب (١١/ ٣٨٧).(٢) انظر: الذخيرة (١٢/ ٢٦٢)، روضة الطالبين (١٠/ ١٨٦).(٣) انظر: المرجعين السابقين، والعزيز (١١/ ٣١٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.