٣٢٧٥ - الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة: عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة عَن عَائِشَة قَالَت: سهر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مقدمه إِلَى الْمَدِينَة لَيْلَة، فَقَالَ:" لَيْت رجلا صَالحا من أَصْحَابِي يَحْرُسنِي اللَّيْلَة " قَالَت: فَبينا نَحن كَذَلِك سمعنَا خشخشة سلَاح. فَقَالَ:" من هَذَا؟ " قَالَ: سعد بن أبي وَقاص. فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:" مَا جَاءَ بك؟ " فَقَالَ: وَقع فِي نَفسِي خوفٌ على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَجئْت أحرسه. فَدَعَا لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ نَام.
وَفِي حَدِيث خَالِد بن مخلد، قَالَت:
أرق النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَات لَيْلَة ... فَذكر نَحوه، وَقَالَ فِي آخِره: فَنَامَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى سمعنَا غَطِيطه.
٣٢٧٦ - الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة: عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة وَأبي بكر بن عبد الرَّحْمَن أَن عَائِشَة قَالَت: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُدْرِكهُ الْفجْر فِي رَمَضَان جنبا من غير حلمٍ، فيغتسل ويصوم.