عَن هِشَام بن عرو ة ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا جَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ إِمْلاءً ثَنَا مِنْجَابٌ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة قَالَت قدمنَا الْمَدِينَة وَهِيَ وَبِئَةٌ فاشتكى أَبُو بكر واشتكى بِلَال فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكْوَى أَصْحَابِهِ قَالَ (اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَحَوِّلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ)
لَفْظُ عَبْدَةِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَبْدَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ وَعَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَابْنِ نُمَيْرٍ كلهم عَنْ هشَامٍ
٣١٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أبي ثَنَا عُثْمَان ابْن عُمَرَ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَنْبَأَ عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لَا يصبر على لأواتها وَشِدَّتِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ وَقَالَ عُثْمَانُ من صَبر على لأوابها الحَدِيث مِثْلَهُ سَوَاءً
٣١٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنِ خَلادٍ غَيْرَ مَرَّةٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ قَطَنِ بْنِ وَهْبٍ أَنَّ يُحَنَّسَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عَنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْمَدِينَةِ فجاته مَوْلاةٌ لَهُ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ قَالَتْ يَا أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنِّي أَرَدْتُ الْخُرُوجَ وَاشْتَدَّ عَلَيْنَا الزَّمَانُ قَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ اقْعُدِي لَكَاعِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.