قلت: وَمن نظر كتبه ومؤلفاته علم مِقْدَاره وَتحقّق فَضله وَمَا وهبه الله تَعَالَى من الْحِفْظ والفهم وَصِحَّة التَّصَوُّر وتدقيق النّظر والإنصاف. توفّي رَحمَه الله [تَعَالَى] بدانية يَوْم الِاثْنَيْنِ النّصْف من شَوَّال سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَدفن فِي يَوْمه بعد الْعَصْر وَمَشى صَاحب دانية أَمَام نعشه وشيعه خلق عَظِيم.