أَبُو بكر وَحَمْزَة (من ضعف) فِي الثَّلَاثَة بِفَتْح الضَّاد وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَن حَفْص عَن عَاصِم فِيهِنَّ غير أَنه ترك ذَلِك وَاخْتَارَ الضَّم اتبَاعا مِنْهُ لرِوَايَة حَدثهُ بهَا الفضيل بن مَرْزُوق عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَن عبد اللَّهِ بن عمر رَضِي اللَّهِ عَنْهُمَا أَن النَّبِي صلى اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم أقرأه ذَلِك بِالضَّمِّ ورد عَلَيْهِ الْفَتْح وأباه وعطية الْعَوْفِيّ يضعف. [قلت: رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من هَذَا الطَّرِيق وَقَالَ حسن] وَالله الْمُوفق.
وَمَا رَوَاهُ حَفْص عَن عَاصِم عَن أئمته أصح وبالوجهين آخذ لَهُ فِي رِوَايَته لأتابع عَاصِمًا على قِرَاءَته وأوافق حفصا على اخْتِيَاره، وَالْبَاقُونَ بِضَم الضَّاد فِيهِنَّ.
الْكُوفِيُّونَ هُنَا (لَا ينفع الَّذين) بِالْيَاءِ وَالْبَاقُونَ بِالتَّاءِ. لَيْسَ فِيهَا من الياءات شَيْء وَالله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.